التوجيه واللوحات الإرشادية أدوات عملية تُستخدَم في المواقف ومراكز الأعمال والمنشآت الصناعية والمساحات العامة لتحقيق التنظيم وتوجيه الحركة وتقديم المعلومة. وهذه اللوحات إذ توجّه توجيهًا صحيحًا تخفض خطر الحوادث وترفع الكفاءة وتسهّل استعمال المساحة.
وتُنتَج اللوحات من موادّ متينة فتقدّم استعمالًا طويل العمر. واللوحات الإرشادية القابلة للاستخدام في المساحات الداخلية والخارجية معًا مقاومة للأشعة فوق البنفسجية وللرطوبة ولسائر التأثيرات البيئية. وهي حلٌّ لا غنى عنه خصوصًا في توجيه الحركة وتعليم ممرّات المشاة ونقاط الإخلاء الطارئ.
تجعل ليكيت إيزولاسيون مساحاتكم أكثر تنظيمًا وعملية في خدمات التوجيه واللوحات الإرشادية، باستخدامها موادّ عالية الجودة وبتركيبها الاحترافي. ويمكنكم التواصل معنا للحصول على حلول توجيه متينة وجمالية.
الأسهم والخطوط الملوّنة المنفَّذة على الأرضية توجّه الزائر دون أن يرفع رأسه. وقد تكون في البيئات المزدحمة والمباني المعقّدة كالمستشفيات أنجع من اللافتات. وتُفضَّل الدهانات ثنائية المكوّن من أجل المتانة.
تُنتَج بالطباعة الرقمية أو بالفينيل المقصوص على الألمنيوم المركّب أو الأكريليك أو الصفائح المعدنية. ووضعها عند نقاط القرار (التقاطعات وأمام المصاعد وبداية الدرَج) هو ما يحدّد نجاح النظام.
تُستخدَم في مسارات الخروج الطارئ والمساحات قليلة الإضاءة موادّ تعكس الضوء أو تضيء في الظلام. وهذا يُبقي مسار الإخلاء مقروءًا حتى عند انقطاع الكهرباء.
يكمّل أحدهما الآخر. ففي البيئات المزدحمة والمعقّدة يُدرَك التوجيه الأرضي أسرع لأن الشخص ينظر أمامه أصلًا. أما المعلومات التي ينبغي رؤيتها من بُعد فتُعطى باللوحات المعلّقة أو الجدارية.
تلزم لوحة توجيه عند كل نقطة قرار؛ والتقاطعات وأمام المصاعد وبدايات الدرَج ومواضع التقاء الممرّات هي النقاط الحرجة. أما في الممرّات المستقيمة التي لا تتطلّب قرارًا فتراكم اللوحات دون داعٍ يُضعِف المعلومة.
مسافة القراءة هي العامل الحاسم. فبينما يكفي حجم صغير في لوحات الأبواب التي تُقرأ من قرب، يجب أن يزيد ارتفاع الحرف زيادةً واضحة في لوحات التوجيه التي ينبغي قراءتها من نهاية الممرّ. ويُتّخذ القرار بقياس المسافة في مرحلة التصميم.
ينبغي اختيار ترميز متوافق مع نظام إدارة المستودع المستخدَم. والنظام المتّسق القابل للتوسّع الذي يسير بمنطق الممرّ ثم الرفّ ثم العين يحسّن سرعة التشغيل ونسبة الأخطاء تحسينًا مباشرًا.